الطبيب

تم إثبات فعالية الأسونور في عديد من الدراسات التي أجريت في مستشفيات الجامعة في لندن وكوبنهاغن. قياسات ضغط الدم واستجابات المرضى أظهرت أن 70% منهم توقف الشخير أو قل بشكل ...

طور الأسونور في الثمانينات من قيل علماء وشركة رائده في الصناعة الصيدلانية بعد إجراء البحوث الوافية.

 

كان الهدف خلق منتج يرضي زبائننا من غير أن يؤثر ذلك على جودته .فاستطعنا الوصول إلى مستوى عالي من الفعالية من غير أي تأثيرات جانبية.

 

تم إثبات فعالية الأسونور في عديد من الدراسات التي أجريت في مستشفيات الجامعة في لندن وكوبنهاغن. قياسات ضغط الدم واستجابات المرضى أظهرت أن 70% منهم توقف الشخير أو قل بشكل ملحوظ لديهم خلال فترة الاختبار. بينما كانت الاستجابة قليلة أو معدومة عند الباقي ومع ذلك فقد أعطى الأسونور نتيجة جيده عند من اشتكى من جفاف الحلق عند هؤلاء.

 

يعتبر الأسونور في منظورنا من أفضل وأبسط المنتجات الموجودة في الأسواق. عدد كبير من مستعمليه راضين عنه بشكل كامل وقله منهم فقط أوقفت العلاج به. لذلك نحن نملك أعلى مردود إيجابي بالنسبة لمستهلكين المنتج.

 

من خلال النتائج الإيجابية هذه اخترنا التركيز في توجيه معلوماتنا أكثر على أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة والممارسين العامين.

 

الأسونور مفيد جدا للذين يعانون من الشخير اليومي أو الشديد. يعاني هؤلاء المرضى عادة من إعياء ووهن خلال اليوم بالإضافة إلى جفاف الحلق وارتفاع الضغط الشرياني.

 

المريض النموذجي للشخير هو ذكر فوق 35 سنه من العمر يعيش أسلوب حياة غير صحي (توتر نفسي، تدخين، شرب الكحول وغذاء غير صحي). خبراتنا دلت على أن العديد والعديد من النساء تعاني من الشخير أيضا.

 

يعتبر الأسونور بديل جيد للمعالجة بالليزر أو الأجهزة التي توضع في الأنف أو الفم أثناء النوم لوقف الشخير. كثير من الذين استخدموا الأسونور اشتكوا من أن هذه الأجهزة كانت غير مريحة على الإطلاق.

 

بالإضافة إلى وجود مخاطر صحية وأثار جانبية محددة من العلاج بالليزر لا يمكن علاجها.

 

يعاني مرضى الشخير بحسب الأبحاث العالمية من اضطرابات حياتية متعددة وهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض القلب الوعائية، ارتفاع الضغط الشرياني، التوتر النفسي، قصور الوظيفة الجنسية، انسداد التنفس أثناء النوم، صداع وموت باكر. الدراسات موجودة على الموقع . اقرأ المزيد هنا .